مجموعة مؤلفين
57
مقدمات في علم القراءات
ابن الخطاب رضي اللّه عنه ، وعامر بن عبد قيس ( حوالي 55 ه ) إلى البصرة ، والمغيرة ابن أبي شهاب المخزومي ( ت نيف وسبعين ه ) إلى الشام ، وجعل زيد بن ثابت ( ت 45 ه ) مقرئا في المدينة ، وكان هذا في حدود سنة ثلاثين من الهجرة . 4 - إقبال جماعة من كل مصر على المصحف العثماني لتلقي القراءات وفق ما تلقاه الصحابة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وذلك على النحو التالي « 1 » : أ - في المدينة : معاذ بن الحارث ، المعروف بمعاذ القارئ ( ت 63 ه ) ، وسعيد ابن المسيب ( ت 94 ه ) ، وعروة بن الزبير ( ت 95 ه ) ، وعمر بن عبد العزيز ( ت 101 ه ) وعطاء بن يسار ( ت 103 ه ) ، وسالم بن عبد اللّه بن عمر ( ت 106 ه ) ، وغيرهم . ب - في مكة : عبيد بن عمير ( ت 74 ه ) ، ومجاهد بن جبر ( ت 103 ه ) ، وطاوس بن كيسان ( ت 106 ه ) ، وعطاء بن أبي رباح ( ت 115 ه ) ، وعبد اللّه بن أبي مليكة ( ت 117 ه ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ت 200 ه ) ، وغيرهم . ج - في الكوفة : عمرو بن شراحيل ( ت بعد 60 ه ) ، وعلقمة بن قيس ( ت 62 ه ) ، ومسروق بن الأجدع ( ت 63 ه ) ، وعبيدة بن عمرو السلماني ( ت 72 ه ) ، وأبو عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب السلمي ( ت 74 ه ) ، وإبراهيم بن يزيد النخعي ( ت 96 ه ) ، وغيرهم . د - في البصرة : عامر بن عبد قيس ( ت حوالي 55 ه ) ، ويحيى بن يعمر العدواني ( ت 90 ه ) ، ونصر بن عاصم الليثي ( ت قبل المائة ه ) ، وأبو رجاء العطاردي ( ت 105 ه ) ، والحسن البصري ( ت 110 ه ) ، ومحمد بن سيرين ( ت 110 ه ) ، وغيرهم ، ه - في الشام : المغيرة بن أبي شهاب المخزومي ( ت نيف وسبعين ه ) ، وخليفة بن سعد صاحب أبي الدرداء ، وغيرهم ، وشملت هذه النقطة النصف الثاني من القرن الأول الهجري والنصف الأول من القرن الثاني الهجري . 4 - تجرد قوم للقراءة والأخذ واعتنوا بضبط القراءة حتى صاروا أئمة يقتدى بهم في القراءة ، وقد أجمع أهل بلدهم على تلقي القراءة منهم بالقبول ، ولتصديهم للقراءة نسبت القراءة إليهم ، ومنهم :
--> ( 1 ) ابن الجزري ، النشر في القراءات العشر ( 1 : 7 ) وما بعدها .